جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

94

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

فأما متى قصدنا لأن نحيل البدن في الكيفية فقط ، فلسنا نسمى تلك الأشياء التي نفعل بها ذلك أغذية ، لكنا نسميها أدوية . « [ 2 ] » ولما كنا لا نجد كيفية أصلا من غير / جوهر ، اضطررنا إلى أن يكون تناولنا لها مع الجواهر حتى نوردها على الأبدان التي تحتاج إليها « 1 » . فمتى احتجنا إلى كيفية هي في الغاية ، تناولنا الاسطقس نفسه ، أعنى النار ، أو الماء ، أو الأرض ، أو الهواء . « [ 6 ] » ومتى احتجنا إلى مقدار قصد من الكيفية ، تناولنا شيئا مختلطا ، مركبا من « [ 7 ] » الاسطقسات . فمتى احتجنا إلى أن نسخن ، اخترنا من الأدوية ما فيه حصة من النار أكثر « [ 9 ] » من الحصة التي تقابلها من البرد . « [ 10 ] »

--> ( [ 2 ] ) ذلك : سقطت من م ( [ 6 ] ) أو الماء أو الأرض أو الهواء : والماء والهواء والأرض د ( [ 7 ] ) ومتى : فمتى د ( [ 9 ] ) فمتى : ومتى د / / اخترنا : أخذنا د ( [ 10 ] ) البرد : الضد م ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 11 أ 17 - 11 ب 2 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 17323407 ب 18 - 174 أ 8 : وكانت الأعضاء بعضها بارد رطب بمنزلة الدماغ ، وبعضها بارد يابس بمنزلة العظام ، وبعضها حار يابس بمنزلة القلب ، وبعضها حار رطب بمنزلة اللحم . فالأمر فيها بين أن اللحم إنما يغتذى من خلط حار رطب . وهذه الصفة إنما هي الدم الخالص . والعظم إنما يغتذى من خلط مائل إلى البرودة واليبوسة . وهذه الصفة موجودة في المرة السوداء ، الذي هو جنس السوداء . والدماغ يغتذى من خلط بارد رطب . وهذه الصفة موجودة في البلغم . والرئة إنما تغتذى من خلط حار يابس . وهذه الصفة موجودة في المرة الصفراء .